منتدى أولاد النومر

    الصلح خير بين كل المسلمين

    شاطر
    avatar
    أحمد سالم السباعي

    عدد المساهمات : 56
    تاريخ التسجيل : 09/10/2011

    الصلح خير بين كل المسلمين

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الإثنين أكتوبر 10, 2011 4:02 pm

    بسم الله الرحمن الر حيم
    اللهم صل وسلم على النبي الحبيب الكريم

    هذه نصيحة موجهة من طف أحمد سالم ابن عبد الودود ابن الحاج أحمد السباعي الدميسي الإدريسي، إلى كافة المسلمين وخاصة أبناء أبي السباع وهي تحت عنوان:

    الصلح خير بين كل المسلمين

    الحمد لله الذي أمر بالإصلاح كل المسلمين، والصلاة والسلام على من به صلاح الدنيا والدين، وبعد فإني أيها الإخوة المسلمون، آمر نفسي وآمركم بتأسيس الأمور كلها على الشريعة فهي أقوى الأصول، ورد كل ما تنازعتم فيه إلى الله والرسول، وأذكر نفسي وأذكركم بما أمر الله به الأنام، جميعا من الصلح بين ذوي الأرحام، فعلى كل فرد منا أن يقوم بواجبه من ذلك، حتى نسلك بذلك أحسن المسالك، فيا أيها المسلمون كافة جماعة وأشتاتا آباء، وإخوة رجالا وأطفالا ونساء، لا تغتروا بالدنيا فهي دار انتقال وزوال، وينبغي أن يتزود العبد منها بصالح الأعمال، فاذكروا قول الله تعالى (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين) وقوله تعالى (لا خير في كثير من نجويهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس) وقوله تعالى (فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم) وقوله تعالى (والصلح خير) وقوله تعالى (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) وقوله تعالى (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) وقوله تعالى (فمن عفا وأصلح فأجره على الله) وقوله تعالى (إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما) وقوله تعالى (وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم) وقوله تعالى (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور) وقوله تعالى (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم) وقوله تعالى (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقيها إلا الذين صبروا وما يلقيها إلا ذو حظ عظيم) وقوله تعالى (إنا لا نضيع أجر المصلحين) وقوله تعالى (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون) وقوله تعالى (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)إلى غير هذا من الآيات القرآنية التي بها يستضيء المسلم في حياته، وتدعوا إلى انتظام الشمل بعد شتاته.
    وتذكروا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق من الحث على التحابب والتوادد والتراحم بين سائر المسلمين. وأحرى ذوي الأرحام منهم كحديث «لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث» وقوله صلى الله عليه وسلم «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يشتمه» وقوله صلى الله عليه وسلم «ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى» وقوله صلى الله عليه وسلم «لا تزال أمتي بخير ما دام صغيرها يوقر كبيرها وكبيرها يرحم صغيرها».
    فيا أيها المسلمون عامة، وخاصة منهم إخوتي وأهلي أبناء أبي السباع كافة، جماعة وأشتاتا، اسمعوا وعوا، وإذا سمعتم فانتفعوا، وانتبهوا قبل فوات الأوان، فإن الزمان دقائق وثوان، فخلفوا لأجيالكم ما فيه جمع شملهم، كما كانت عليه أسلافهم من قبلهم، فلا تحرموا أنفسكم وتحرموهم مما فيه السداد، من ترابط وتضامن يقودان للرشاد.
    وتذكروا الحديث الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من رواية أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال «تعرض الأعمال في كل خميس واثنين فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال ارْكُوا هذين حتى يصطلحا اركوا هذين حتى يصطلحا» ومعنى اركوا أخروا وفي رواية أخرى «يغفر الله في ليلة القدر لكل مسلم إلا للمتشاحنين فيقال اركوهما حتى يصطلحا» وكقوله صلى الله عليه وسلم «المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا» وكقوله صلى الله عليه وسلم «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» ونصره ظالما رده عن الظلم ونصره مظلوما دفع الظلم عنه.
    إلى غير ذلك من الأحاديث الشريفة الصادرة من متمم مكارم الأخلاق، الداعية إلى صلة الأرحام، وقطع الشقاق، وكما في أشعار الحكماء من العرب، المأمور بحفظ أشعارهم لما تشتمل عليه من الحكم، ولما تبرهن عليه من طيب الشيم، كقول القائل:
    *انْفُوا الضَّغَائِنَ بَيْنَكُمْ وَتَوَاصَلُوا* عِنْدَ الأَبَاعِدِ وَالْحُضُورِ الشُّهَّدِ*
    *بِصَلاَحِ ذَاتِ الْبَيْنِ طُولُ بَقَائِكُمْ* وَدَمَارُكُمْ بِتَقَاطُعٍ وَتَفَرُّدِ*
    *فَلِمِثْلِ رَيْبِ الدَّهْرِ أُلِّفَ بَيْنَكُمْ* بِتَعَاطُفٍ وَتَرَاحُمٍ وَتَوَدُّدِ*
    *حَتَّى تَلِينَ جُلُودُكُمْ وَقُلُوبُكُمْ* لِمُسَوَّدٍ مِنْكُمْ وَغَيْرِ مُسَوَّدِ*
    *إِنَّ الْقِدَاحَ إِذَا اجْتَمَعْنَ فَرَامَهَا* بِالْكَسْرِ ذُو حَنَقٍ وَبَطْشٍ أَيِّدِ*
    *عَزَّتْ فَلَمْ تُكْسَرْ وَإِنْ هِيَ بُدِّدَتْ* فَالْكَـسْرُ وَالتَّوْهِينُ لِلْمُتَــبَـدِّدِ*
    وقول آخر:
    *يَقُولُ أَبُو زَيْدٍ وَأَصْبَحَ غَادِياً* أَلاَ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ وَصَاتِيَ فَافْعَلُوا*
    *فَأُوصِيكُمُ بِاللهِ وَالْبِرِّ وَالتُّقَـى* وَأَحْسَـابِكُمْ وَالْـبِرُّ بِاللهِ أَوَّلُ*
    *وَإِنْ قَوْمُكُمْ سَادُوا فَلاَ تَحْسُدُوهُمُ* وَإِنْ كُنْتُمُ أَهْلَ السِّيَـادَةِ فَاعْـدِلُوا*
    *وَإِنْ نَزَلَتْ إِحْدَى الدَّوَاهِي بِقَوْمِكُمْ* فَأَنْفُسَكُمْ دُونَ الْعَشِيرَةِ فَاجْعَلُوا*
    وقول آخر:
    *إِذَا مَا بَدَتْ مِنْ صَاحِبٍ لَكَ زَلَّـةٌ* فَكُـنْ أَنْـتَ مُحْتَالاً لِزَلَّتِهِ عُذْرَا*
    وقول آخر:
    *وَإِنِّي لَتَرَّاكُ الضَّغِينَةِ قَدْ أَرَى* مَكَاناً مِنَ الْمَوْلَى فَلاَ أَسْتَثِيرُهَا*
    *مَخَافَةَ أَنْ تَجْنِي عَلَيَّ وَإِنَّمَا* يُهِيجُ كَبِيرَاتِ الأُمُورِ صَغِيرُهَا*
    وقول آخر:
    *وَلاَ أَدْفَعُ ابْنَ الْعَمِّ يَمْشِي عَلَى شَفًى* وَإِنْ بَلَغَتْنِي مِنْ أَذَاهُ الْقَوَارِعُ*
    *وَلَكِنْ أُوَاسِيهِ وَأَنْسَى ذُنُوبَهُ* لِتُرْجِعَهُ يَوْماً إِلَيَّ الرَّوَاجِعُ*
    *وَحَسْبُكَ مِنْ ذُلٍّ وَسُوءِ صَنِيـعَةٍ* مُنَاوَاةُ ذِي الْقُرْبَى وَإِنْ قِيلَ قَاطِـعُ*
    وقول آخر:
    *أَخَاكَ أَخَاكَ إِنَّ مَنْ لاَ أَخَا لَهُ* كَسَاعٍ إِلَى الْهَيْجَا بِغَيْرِ سِلاَحِ*
    *وَإِنَّ ابْنَ عَمِّ الْمَرْءِ فَاعْلَمْ جَنَاحُهُ* وَهَلْ يَنْهَضُ الْبَازِي بِغَيْرِ جَنَـاحِ*
    وقول آخر:
    *وَلاَ أَخْذُلُ الْمَوْلَى وَإِنْ كَانَ خَاذِلاً* وَلاَ أَشْتُمُ ابْنَ الْعَمِّ إِنْ كَانَ مُفْحَمَا*
    وقول آخر:
    *إِذَا أَحْسَنَ ابْنُ الْعَمِّ بَعْدَ إِسَاءَةٍ* فَلَسْتُ لِشَرَّيْ فِعْلِهِ بِحَمُولِ*
    وقول آخر:
    *إِنِّي وَإِنْ كَانَ ابْنُ عَمِّيَ عَاتِباً* لَمُزَاحِمٌ مِنْ خَلْفِهِ وَوَرَائِهِ*
    *وَمُفِيدُهُ نَصْرِي وَإِنْ كَـانَ امْرَأً* مُتَزَحْــزِحاً فِي أَرْضِهِ وَسَمَائِـهِ*
    وقول آخر:
    *لَنْ يُدْرِكَ الْمَجْدَ أَقْوَامٌ وَإِنْ كَرُمُوا* حَتَّى يَذِلُّوا وَإِنْ عَزُّوا لأَقْوَامِ*
    *وَيُشْتَمُوا فَتَرَى الأَعْنَاقَ خَاضِعَةً* لاَ صَفْحَ ذُلٍّ وَلَكِنْ صَفْحَ إِكْرَامِ*
    وقول آخر:
    *أَرَى خَلَلَ الرَّمَادِ وَمِيضَ جَمْرٍ* وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ لَهُ اضْطِرَامُ*
    *فَإِنَّ النَّارَ بِالزَّنْدَيْنِ تُورَى* وَإِنَّ الْحَرْبَ أَوَّلُهَا الْكَلاَمُ*
    *وَإِنْ لَمْ يُطْفِهَا رُؤَسَاءُ قَوْمٍ* يَكُونُ وَقُودُهَا جُثَثٌ وَهَامُ*
    وقول آخر:
    *إِذَا صَاحِبِي أَخْفَى حَيَاءً خَلِيقَةً* وَغَالَطَنِي فِيهَا بِقَلْبِ الْحَقَائِقِ*
    *شَرِبْتُ لَهُ كَأْسَ الْقَبُولِ تَكَرُّماً* وَحِرْصاً عَلَى مَا بَيْنَنَا مِنْ مَوَاثِقِ*
    وقول آخر:
    *إِذَا جدَّ خلٌّ فيِ خِلاَفِ الَّذِي تَهْوَى* فَهَبْ جِدَّهُ هَزْلاً وَهَبْ عَمْدَهُ سَهْوَا*
    *وَإِنْ حَاوَلَ الْجَدْوَى بِذَمِّكَ فَاحْلُمَنْ* فَبِالْحِلْمِ لاَ بِالذَّمِّ تُكْتَسَبُ الْجَدْوَى*
    وقول آخر:
    *الشَّرُّ يَبْدَؤُهُ فِي الأَصْلِ أَصْغَرُهُ* وَلَيْسَ يَصْلَى بِنَارِ الْحَرْبِ جَانِيهَا*
    وقول آخر:
    *فَكُونُوا عِبَادَ اللهِ فِي اللهِ إِخْوَةً* رَوَى ذَاكَ عَنْ طَهَ الْبُخَارِي وَمُسْلِمُ*
    *وَلاَ تَقْطَعُوا أَرْحَامَكُمْ وَتَعَاوَنُوا* عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى كِتَابٌ مُحَكَّمُ*
    *وَلاَ تُوثِرُوا الدُّنْيَا عَلَى الدِّينِ إِنَّهَا* بِجُمْلَةِ مَا فِيهَا جَمِيعاً سَتُعْدَمُ*
    *أَلاَ فَاحْفَظُوا هَذِي النَّصِيحَةَ وَاعْمَلُوا* بِمَا تَقْتَضِيهِ وَالسَّــلاَمُ عَلَيْكُمُ*
    ولكم أسوة حسنة في قضية رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء فجلس يقرأ
    سورة فصلت فمر بقوله تعالى (ادفع بالتي هي أحسن..... )الآية فأثرت في قلبه فهم بالرجوع عن هجر أخيه ولكن لم يرجع ثم تلا (وما يلقيها إلا الذين صبروا) فازداد عزمه على الرجوع ولكن لم يرجع فتلا (وما يلقيها إلا ذو حظ عظيم( فتممت عزمه على الرجوع فرجع إلى أخيه تاركا الهجر، راجيا بذلك الحظ العظيم عند الله. فنرجو أن يكون كل واحد منا طالبا من الله تعالى ذلك الحظ العظيم، فنرجع إلى الحق والصواب. إذا ازدحمت العقول خرج الصواب. وسمي العقل عقلا لأنه يعقل صاحبه عن الزلات أي المعاطب، إلى غير هذا مما لا ينحصر، لكنا على هذا منه نقتصر، وكما في الأمثال الصادرة من الحكماء المجربين، الذين لهم في العلم والعقل التمكين، كقولهم: القبيلة غنم وساداتها رعاتها، وكقولهم: خير القبيلة من أصلح بينها، وكقولهم: الشر يبدأه صغيره، وكقولهم: من جعل لنفسه من حسن الظن بإخوانه نصيبا أراح قلبه، وكقولهم: قبول المعذرة من محاسن الشيم، وكقولهم: إذا عز ابن عمك فهن، وكقولهم: من مكارم أخلاق الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عن من ظلمك. إلى غير هذا مما فيه الإرشاد، والإفادة لمن استفاد، يا أبناء أبي السباع لستم متنازعين في مملكة ولا رئاسة ولا مال، فاحذروا من نزغات الشياطين، ونزوات السلاطين، وإعنات الباغين، ومعاناة الطاغين، ومعاداة العادين، وعدوان المعادين، وغلب الغالبين، وسلب السالبين، وحيل المحتالين، وغِيَل المغتالين، ونعوذ بالله من شر أنفسنا، وسيئ أعمالنا، ولا نأمن مكر الله. قال الصوفي الحكيم:
    *فَآمِنُ مَكْرِ اللهِ بِاللهِ جَاهِلٌ* وَخَائِفُ مَكْرِ اللهِ بِاللهِ عَارِفُ*
    *وَلاَ جَاهِلٌ إِلاَّ مِـنَ اللَّـهِ آمِـنٌ* وَلاَ عَـارِفٌ إِلاَّ مِـنَ اللهِ خَائِـفُ*
    وتعوذوا بالله من شر ما تقدم من كلما فيه شر، وادفعوا وساوس الشيـطان
    بالحكمة، يا أبناء أبي السباع، أنشدكم الله الذي لا إله إلا هو، أن تستمسكوا بالعروة الوثقى التي تركتكم عليها الأجداد، كالتآخي والتوادد والتحابب في الله المأمور بها على لسان الشارع صلى الله عليه وسلم قال الحكيم:
    *وَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِحَبْلِ اللهِ مُعْتَصِـمًا* فَإِنَّهُ الرُّكْـنُ إِنْ خَانَتْكَ أَرْكَانُ*
    فأنتم إخوة أشقاء يجمعكم رجل واحد، فكونوا كرجل واحد، ويد واحدة، وانسوا ما لا ينبغي، وتذكروا ما سلف مما ينبغي، وهو ما خلفتكم عليه الأجداد، وكونوا كما قال الله تعالى: (والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلوة وأمرهم شورى بينهم). يا بني عمي صدقتكم النصيحة، وفي المثل: أخوك من صدقك النصيحة. والله يوفقني وإياكم لما فيه بر الوالدين والأجداد، وما فيه صلاح الدنيا وصلاح المعاد، ويجيرنا وإياكم من جور المجاورين، ومجاورة الجائرين، ويكف عنا أكف الضائمين، ويخرجنا من ظلمات الظالمين، ويدخلنا برحمته في عباده الصالحين. آمين، يا رب العالمين. قال الشاعر:
    *وَخَيْرُ أُمُورِ النَّاسِ مَا كَانَ سُنَّةً* وَشَرُّ الأُمُورِ الْمُحْدَثَـاتُ الْبَدَائِـعُ*
    وقال آخر:
    *وَلاَ خَيْرَ فِي وَعْدٍ إِذَا كَانَ كَـاذِبًا* وَلاَ خَيْرَ فِي قَوْلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِعْـلُ*
    من عمل بهذا كله نجا وفاز، وعن التفرقة والتباعد انحاز، ونرجو من الله العلي القدير، أن تكون هذه الكلمة نفعًا وذخرًا لهذا العشير، ولكافة ذرية الولي أبي السباع، ولسائر المسلمين بها الانتفاع، وأن تكون حاوية لكل المراد، من مصالح الكل في العاجل والمعاد. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وصلى الله على المبعوث ليتمم مكارم الأخلاق، ويرأب مفاسد الشقاق، ويهدي إلى ما فيه رضى الخلاق، ليبقى التآخي والوفاق، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    كتبه الفقير إلى مولاه، الغني به عمن سواه، أخوكم في الله وفي النسب عبيد ربه، العائذ به من شؤم ذنبه، المعترف بالقصور والتقصير، لمولاه العليم الخبير، أحمد سالم بن محمد الأمين ابن عبد الودود ابن الحاج أحمد ابن ادميس الفاطمي الحسني الإدريسي السباعي لطف الله بهم وبأحبتهم أجمعين، ورحم الله السلف، وبارك في الخلف. بتاريخ: 20 / 3 / 1414 هـ
    المرجع: تشنيف الأسماع، من كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع. ص: 218 / مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين ( م. ح. ح. س ) . الطبعة:2000م.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 9:24 am